وكانت مكالمة وداع
وكانت مكالمة وداع

وكانت مكالمة وداع


0

مكالمة وداع … يوم الثلاثاء ٢٨ يناير الساعة الخامسة وانا في عملي دفعني شئ ما للاتصال باستاذي وائل عبد المجيد عبر الماسنجر لسماع صوته والاطمئنان عليه …

بدأت المكالمة بعتاب الأب لعدم سؤالي عليه لفترة طويلة وامتد الحديث لأكثر من ساعة حيث بدأ حديث الوالد للاطمئنان عني وعن اسرتي واولادي وعملي وفضفضت له عن بعض همومي ….

ثم وبدون أن أشعر استرجعت معه ذكريات السنوات بين الإسكندرية والقاهرة حيث بدأت عملي تحت رئاسته ورعايته لي والفرص الذهبية التى منحني اياها رغم صغر عمري وقلة خبرتي

إلا أنه كان كبير في كل شئ …. وكان خبيراً في قراءة الناس .. إلا أنه وبعد سنوات معدودة تقاعد واعتقدت أنه من الصعب ان نلتقي مرة أخرى ……..

الي أن كانت المفاجاه وجمعنا الله مرة أخرى حيث كان المستشار الخاص للقناة التي عملت بها في مدينة الإنتج الإعلامي فالتقينا في القاهرة وعملت معه بشكل مباشر وعن قرب منه مرة أخرى وكأن الحياة عادت من جديد …. حتى سافرت وغادرت الى اسطنبول

اثناء المكالمة وعدني بزيارة حين تهدأ الجائحة لكنها وللاسف سبقتنا ……..

وحين علمت بإصابته ظللت كالمجنون احاول الاتصال به مرات ومرات ليل نهار …. لكن هذه المرة بلا رد ..

اللهم بحق كل درس علمتنا إياه وكل لحظة وملحوظة شملتنا فيها برعايتك
اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عن كل سيئاته وأدخله برحمتك الجنة اللهم امين ….له الفاتحة


Like it? Share with your friends!

0
osama

One Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *